عاجل:

دعوات لمحاكمة المحرضين على الجهاد بسوريا ومنهم العرعور

الإثنين ٢٧ يناير ٢٠١٤
٠٨:٣٥ بتوقيت غرينتش
دعوات لمحاكمة المحرضين على الجهاد بسوريا ومنهم العرعور اعتبر الكاتب المتخصص في الحركات الإسلامية محمد العمر، أن الشبان السعوديين الذين يذهبون للقتال في سوريا تحت مسمى “الجهاد”، جهلة في الدين ولاعلاقة لهم بالسلاح، ولا يعرفون أيضا كيف تكون فنون القتال، مشيرا إلى أنهم شبان مغرر بهم ومن الطبيعي – وبحسب العمر – أن يسقطوا هناك في يد مجرمين.

وطالب العمر بحسب "المرصد" في برنامج “اتجاهات” على قناة "روتانا" بمحاكمة الدعاة محرضي “الجهاد”، وقال: “أنا أطالب أي محامي شريف أو مجموعة محامين يقومون بجمع الأدلة من القرن الماضي إلى يومنا هذا، مع كل العوائل الذين فقدوا أبناءهم والذين تأثروا بهذا الفكر والذين ضاعت سنين حياتهم في المعتقلات والسجون بسبب محكومياتهم، أن يحضروا الأدلة و الإثباتات، ومن تورط من هولاء الدعاة أن يقدم للعدالة ويحاكم كائنا من يكون”.
واعتبر العمر أن “موضوع الجهاد تصفية حسابات لا أكثر ولا أقل ولا علاقة له بنصرة المسلمين، والدعاة يتحملون النتائج”، وتابع: “أغلب الدعاة السعوديين مدانون بتحريض الشباب على الجهاد بسوريا منذ حضورهم مؤتمر العلماء المسلمين بمصر، الذي أوصى بذلك”، معتبرا أن “إنكار الدعاة لتهمة تحريض الشباب على السفر لسوريا تلوّن، وأغلب الدعاة يفهم “انصر أخاك ظالما أو مظلوما” على هواه!”.
وتساءل الكاتب: “على كفالة من يقيم الداعية السوري عدنان العرعور في السعودية؟ وكيف يتركونه يكفر ويحرض ويجمع الأموال ويسافر ويعود للبلاد؟”، وأضاف: “لا يزال جمع الأموال لسوريا مستمرا رغم التشديدات، والدليل أن العرعور لازال يظهر على الفضائيات ويطلب الدعم وأكيد يجد من يتجاوب”.
ورأى العمر أن “أغلب المسؤولين قديما عن حلقات تحفيظ القرآن والمراكز الصيفية كانوا من السروريين القطبيين، وهم من صدروا للشباب فكر الإرهاب”، ودعا بقوله: “أدعو دعاة الجهاد أن يبرؤوا لله من دعوتهم، لأنهم لعبوا بالأدلة الشرعية لتحقيق رؤيتهم” منوها الى ان هؤلاء الدعاة كانوا من اكبر المحرضين للذهاب لأفغانستان سابقا، ولا يزالون يحرضون على الجهاد حتى اليوم”.
وتابع متسائلا : “ بعض هؤلاء الدعاة هم اثرياء جدا ، فلو راح شاب لسوريا بفتواهم ومات هناك، فهل سيكفلون عائلته أو أهله؟ أشك!”.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها