عاجل:

مجددا.. عراك بالايدي ولكمات في البرلمان التركي

الجمعة ٢٤ يناير ٢٠١٤
٠٦:٤٢ بتوقيت غرينتش
مجددا.. عراك بالايدي ولكمات في البرلمان التركي اندلع عراك بالأيدي تخلله لكمات في البرلمان التركي، ما أدى إلى نقل أحد النواب إلى المستشفى لتلقي العلاج، وذلك للمرة الثانية منذ بداية يناير الجاري.

وتناقلت مصادر اعلامية تركية أن الجدل في البرلمان استعر الخميس أثناء مناقشة مشروع إصلاح النظام القضائي المثير للجدل، الذي يصر رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان على إقراره، بينما يعارضه حرب الشعب الجمهوي، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا.

وأفادت الأنباء أنه تم نقل نائب زعيم حزب الشعب الجمهوري بولنت تزجان، إلى المستشفى إثر إصابته بلكمة تلقاها من زميله في البرلمان، النائب عن حزب العدالة والتنمية أوكتاي سرال.

وذكرت الأنباء أن العراك بالأيدي جاء بعد ان تحدث أحد نواب البرلمان عن مزاعم بشأن استدعاء النائب العام التركي، ابن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، للشهادة في قضية الفساد التي طالت الحكومة التركية الحالية.

وفي أعقاب ذلك، بدأت المشاجرة كلامياً بين النواب قبل أن تتطور إلى لكمات بين سرال وتزجان، أسفرت عن إصابة الأخير في عينه.

يشار إلى أنه في الحادي عشر من يناير الجاري، تشاجر أعضاء البرلمان بالأيدي، وتراشقوا بزجاجات المياه، أثناء مناقشة بخصوص صلاحيات الحكومة في تعيين القضاة وممثلي الادعاء، مع تصاعد الخلاف حول طريقة تعامل الحزب الحاكم مع فضيحة فساد.

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال