عاجل:

ايران.. علاج مرض تكيس الكلى بإستخدام الخلايا الجذعية

الأربعاء ٠٨ يناير ٢٠١٤
٠٥:٢١ بتوقيت غرينتش
ايران.. علاج مرض تكيس الكلى بإستخدام الخلايا الجذعية تمكن المتخصصون الإيرانيون من تقديم طريقة جديدة لعلاج مرض الكلى المتعدد الكيسات (تكيس الكلى) بإستخدام السمات التي تحملها الخلايا الجذعية الوسطية ( Mesenchymal).

وقالت الباحثة في جامعة محافظة مازندران (شمال إيران)، الدكتورة عطيه مخلوق، علی أن مرض الكلى المتعدد الكيسات (Polycystic kidney disease) هو أحد إمراض الكلى الوراثية الذي يصيب الكليتين بالتكيس و يؤدي تدريجيا إلى قصور ثم فشل كامل في وظائف الكلى، و ينتقل هذا المرض بالوراثة من أحد الوالدين أو كلاهما إلى الأبناء ، وهذا النوع من التكيس يختلف تماما عن تكيس الكلى البسيط والذي يعتبر أكثر حدوثا من التكيس المتعدد و لكن لا يؤدي إلى قصور أو فشل كلوي.

وأضافت بأن إجراء العملية الجراحية لزراعة الكلى هو الحل النهائي وللأسف ليس هناك عدد كثير من المانحين للكلی ويجب أن نتوصل إلی إستراتيجيات جديدة نظير زراعة الخلايا الجذعية التي تأخذ من نخاع العظم.

والخلايا الجذعية أو الجذرية أو الخلايا الأولية أو الأساسية أو المنشأ هي خلايا لها القدرة على الانقسام والتكاثر وتجديد نفسها، كما انها قادرة على تكوين خلية بالغة، وأهميتها تأتي من قدرتها على تكوين أي نوع من أنواع الخلايا المتخصصة كخلايا العضلات وخلايا الكبد والخلايا العصبية والخلايا الجلدية. 

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال