عاجل:

بالصور... منفذ التفجير الارهابي في حارة حريك بالضاحية الجنوبية

الجمعة ٠٣ يناير ٢٠١٤
١٠:٠١ بتوقيت غرينتش
بالصور... منفذ التفجير الارهابي في حارة حريك بالضاحية الجنوبية افادت مراسلتنا في بيروت ان اللبناني قطيبة الساطم هو من كان يقود السيارة عند تفجيرها في الضاحية الجنوبية لبيروت امس وكان يقاتل منذ فترة ضد النظام في سوريا فيما ارتفع عدد شهداء التفجير الى 6 شهداء.

وأضافت مراسلتنا عثر في مكان الانفجار في حارة حريك على "اخراج قيد" يعود للشخص الذي فجر نفسه يوم امس الخميس في الشارع العريض - حارة حريك بالضاحية الجنوبية والذي اودى بحياة 5 قتلى واكثر من 60 جريح.
وافادت مصادر التحقيق في انفجار حارة حريك عن "العثور على اخراج قيد في مكان التفجير لشخص اسمه "قطيبة الصاطم" من مواليد العام ١٩٩٤ من بلدة الدار في وادي خالد، ويرجح أن يكون لمنفذ الاعتداء".
وأشارت المصادر إلى أنه جرى توقيف والد الشاب الذي عثر على إخراج قيده للتحقيق معه بعد إفادته عن اختفاء ابنه في ٣٠ كانون الأول الفائت.
وذكرت أنه تجري الآن مقارنة للصورة الموجودة على إخراج القيد مع أشلاء منفذ الاعتداء التي جمعت من مكان التفجير.

0% ...

آخرالاخبار

خيام غزة تتحول إلى أفران.. والنازحون يواجهون جحيماً يومياً!


حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي