عاجل:

فض اعتصام الانبار، هل تم سياسيا ام أمنيا؟+فيديو

الإثنين ٣٠ ديسمبر ٢٠١٣
٠٧:٢١ بتوقيت غرينتش
بغداد-30-12-2013- بينما تواصل القوات الامنية مطاردة مسلحي تنظيم ما يعرف بدولة العراق والشام الاسلامية المعروفة اختصارا بـ " داعش " في محافظة الانبار وصحرائها ، طفت على المشهد العراقي وساطات سياسية وعشائرية للتوصل الى تسوية للازمة الاخيرة في الانبار على أساس حل وسط مقبول من الحكومة وبعض زعماء عشائر المحافظة.

لكن الواضح ان هذه التسوية لم  تر النور ، بعد ان دخلت اطراف اخرى على الخط، لتندلع اشتباكات عنيفة قرب ساحات الاعتصام وعدة مناطق من محافظة الانبار بين القوات العراقية وجماعات مسلحة،  اسفرت عن  سقوط العديد من القتلى والجرحى، وانهت برفع الخيام من ساحات الاعتصام من قبل القوات المنية في المدينة.

وقال النائب في البرلمان العراقي صباح الساعدي لمراسلنا : في الحقيقة اذا ما تم طرح مثل هذه الحلول فان ذلك سوف يضر بمهنية وحرفية القوات المسلحة في عملياتها ضد القاعدة.

واضاف الساعدي : نحن نعتقد بان الحلول السياسية يمكن ان تجري في المشاكل السياسية ، وليس في المشاكل الامنية التي لها حل واحد ، خاصة اذا كانت القاعدة وداعش تمارسان القتل والارهاب ضد العراقيين، وهذا ما يحصل فعلا، وبالتالي لا يمكن القبول بأي حل سياسي.

والعمليات العسكرية  التي تنفذها قطاعات مختلفة من القوات الامنية المدعومة بوحدات من الجيش العراقي ، يرى سياسيون ان التراجع عنها بات امر صعبا في ظل المعطيات الحاليه ، فيما اعتبر مراقبون ان محاولات خلط الاوراق وتسيس القضية لن تصب في مصلحة الامن الوطني العراقي ، خاصة وان القوات الامنية تقاتل مسلحين تكفيريين فارين مطلوبين للعدالة.

وقال استاذ العلوم السياسية عزيزي جبر شيال : مما يؤسف له ان القوى السياسية ادخلت هذا الموضوع في ميدان المزايدات السياسية، وكأن الدم العراقي هو الاخر ايضا يخضع للابتزاز والمساومة ، ولذلك فان اليوم الاول شهد سكوتا واليوم الثاني والثالث ، وبعد ان اتضحت قدرات الجيش العراقي وحجم الخسائر التي مني بها تنظيم داعش ، وبدأت الاصوات تتعالى بحجة ان هناك استهدافا لمكون بعينه.

ويرى المراقبون ان مطاردة المسلحين غرب العراق انعكست بشكل واضح على انخفاض مستوى العنف في الوسط والجنوب ، ما يعني انها عملية استباق للجيش لضرب المنابع وقطع الاتصال والتموين عن المسلحين.
MKH-30-20:31
 

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها