عاجل:

شركة رينو تعلن استعدادها للتعاون الاستراتيجي مع ايران

السبت ٣٠ نوفمبر ٢٠١٣
٠٤:٥٤ بتوقيت غرينتش
شركة رينو تعلن استعدادها للتعاون الاستراتيجي مع ايران اعلن رئيس فرع آسيا واوقيانوسيا بشركة رينو لصناعة السيارات، استعداد شركته للتعاون الاستراتيجي مع ايران.

وقال جيل نورماند في الملتقى الدولي لصناعة السيارات في ايران: تعد شركة رينو حاليا رابع اكبر مجموعة لصناعة السيارات في العالم، حيث بلغ انتاجها عام 2006 قرابة 7ر1 مليون سيارة.

واوضح، ان شركة رينو عقدت صفقة مشاركة مع شركة دايملر، واضاف: خلال الاسابيع الاخيرة بحثنا الشراكة مع شركة ميتسوبيشي.

وبيّن ان اكثر من 50 بالمائة من انتاج شركة رينو يسوق الى خارج القارة الاوروبية، مصرحا: نحن مستعدون للتعاون الاستراتيجي مع ايران.

وقال نورماند: ان لدى مجموعة رينو خطة لانتاج سيارات صديقة للبيئة، ونعمل حاليا على خطة خفض ثاني اوكسيد الكاربون الخارج من العوادم في السيارات التي تعمل على البنزين.

وأوضح، ان مجموعة رينو باعت خلال السنوات العشر الماضية، قرابة 400 ألف سيارة في 7 موديلات الى ايران، وقال: نقوم بالاستثمار في اي بلد يعد ارضية كبرى لنا، ونوجد منصة استراتيجية فيه.

0% ...

آخرالاخبار

خيام غزة تتحول إلى أفران.. والنازحون يواجهون جحيماً يومياً!


حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي