عاجل:

عودة أنصار الشیخ الأسير إلى الواجهة الصيداوية من جديد

الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠١٣
٠٩:٢٢ بتوقيت غرينتش
عودة أنصار الشیخ الأسير إلى الواجهة الصيداوية من جديد شهدت صيدا اللبنانیة أمس سلسلة حوادث، أبرزها محاولة عودة أنصار الشیخ أحمد الأسير إلى الساحة الصيداوية وممارسة فرض إرادتهم ونهجهم على المدينة من جديد.

واللافت أن أنصار الأسير ظهروا هذه المرة متعاونين إما مع أنصار «الجماعة الإسلامية» أو «التيار السلفي» أو من خلال تيار «المستقبل».
وذكرت مصادر صيداوية متابعة للسفیر أن مجموعة من أنصار الأسير قامت خلال الساعات الماضية بالاعتداء على المواطن الصيداوي أحمد الغزاوي بالضرب المبرح، وقد نقل الغزاوي إلى مستشفى صيدا الحكومي حيث جرت معالجته، مؤكداً أن أنصار الأسير هم الذين اعتدوا عليه لقربه من «حزب الله»، وأنه قام برفع دعوى ضد المعتدين وعددهم سبعة أشخاص.
وكان عدد من أنصار الأسير والسلفيين قد تجمعوا قرب جامع الزعتري، احتجاجاً على رفع أحد المواطنين، وهو صاحب مقهى على الكورنيش، راية عاشوراء وسط الكورنيش البحري مع علم لـ«حزب الله،» غير أن الاتصالات التي جرت دفعت الجيش وقوى الأمن الداخلي إلى التدخل بعد تهديد الأسيريين بنزع الراية، إلا أن القوى الأمنية منعتهم من ذلك.
وأوضحت مصادر صيداوية «ان ما يحاول أنصار الأسير مجدداً فرضه على صيدا بالقوة هو إلغاء الآخر، كما كان يفعل الشيخ الأسير قبل معركة عبرا، وهو ما يتعارض مع واقع المدينة وتاريخها وتوجهات أبنائها وإرادتهم ومصالحهم»، وسألت: «هل هناك محاولة لنقل ما يجري في طرابلس إلى صيدا؟»

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال