عاجل:

موسكو تدعو لعقد مؤتمر لاخلاء الشرق الاوسط من اسلحة الدمار

الثلاثاء ٠١ أكتوبر ٢٠١٣
٠٧:٤٦ بتوقيت غرينتش
موسكو تدعو لعقد مؤتمر لاخلاء الشرق الاوسط من اسلحة الدمار دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين لاحياء خطط لعقد مؤتمر بشأن إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل بعد أن تعهدت سوريا بالتخلى عن أسلحتها الكيماوية.

وقال لافروف فى حديث لصحيفة كومرسانت الروسية: "سنسعى لعقد هذا المؤتمر وأضاف أن موافقة سوريا على تدمير أسلحتها الكيماوية بحلول يونيو القادم يجب أن تحفز على بذل جهود أوسع نطاقًا".

واضاف: "من المهم على نحو خاص فى ظل الوضع الراهن أن نجعل عدم امتلاك أسلحة الدمار الشامل مسألة شاملة فى هذه المنطقة الملتهبة".

ويقول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان "حكومة سوريا كانت تنظر دائماً لمخزونها الكيماوي، الذي ظل غير معلنا عنه لفترة طويلة على انه سلاح يوازن الأسلحة النووية لاسرائيل. ولم تعترف إسرائيل قط بحيازتها لأسلحة نووية".

وقال لافروف في المقابلة التي نشرت في نفس اليوم، الذي اجتمع فيه رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي باراك أوباما "احجم شركاؤنا الاميركيون وتجنبوا ذلك".
وذكر لافروف ان الولايات المتحدة رفضت  اقتراحاً روسياً بادراج سطر في قرار مجلس الامن التابع للامم المتحدة يقول ان موافقة سوريا على التخلص من الأسلحة الكيماوية خطوة مهمة نحو اخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل.

 

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال