عاجل:

باكستان...

الافراج عن المسؤول الثاني السابق لحركة طالبان

الثلاثاء ١٠ سبتمبر ٢٠١٣
٠٩:١١ بتوقيت غرينتش
الافراج عن المسؤول الثاني السابق لحركة طالبان اعلن مسؤول حكومي كبير الثلاثاء ان السلطات الباكستانية ستفرج قريبا عن الذراع اليمنى سابقا للملا عمر القائد الاعلى لحركة طالبان على امل تسهيل عملية السلام في افغانستان مع اقتراب انسحاب حلف شمال الاطلسي.

وكانت السلطات الباكستانية افرجت عن 33 مسؤولا افغانيا في طالبان من سجونها مستبعدة اطلاق الملا عبد الغني بارادار الرجل الثاني في الحركة واهم مسؤول في التمرد الافغاني في باكستان.

ويعتبر محللون ان هذه العمليات ليس لها اي وقع على عملية السلام الافغانية لان عناصر من طالبان افرج عنهم عادوا الى ساحة المعركة وكانوا ينتظرون اطلاق سجناء نافذين مثل الملا بارادار.
 
وتطالب الحكومة الافغانية اسلام اباد منذ فترة الافراج عن الملا بارادار الذي تسبب اعتقاله في 2010 باتهام باكستان بتخريب المبادرات لاحلال السلام في افغانستان المضطربة.

وقال سارتاج عزيز مستشار رئيس الوزراء للامن القومي والشؤون الخارجية "قررت باكستان مبدئيا الافراج عن الملا بارادار".

وكان الوزير تطرق الى الموضوع خلال زيارة وفد افغاني يقوده الرئيس حميد كرزاي نهاية الشهر الماضي.

الا ان عزيز قال ان بارادار لن يتم تسليمه فورا للحكومة الافغانية.

واضاف "من المرجح ان يتم الافراج عنه هذا الشهر .. ولن يتم تسليمه لافغانستان".

وبارادار اعتقل في كراتشي في شباط/ فبراير 2010.

ورحب المجلس الافغاني الاعلى للسلام الهيئة الحاكمة في كابول المسؤولة عن اجراء اتصالات مع متمردي طالبان ب"قرار الحكومة الباكستانية" بحسب احد مسؤوليها.

وقال المسؤول "نامل في ان يعملوا (الباكستانيون) بالتعاون مع المجلس الاعلى الافغاني للسلام للافراج عن الملا بارادار".

الى ذلك اكد المتحدث باسم طالبان افغانستان ذبيح الله مجاهد ان حركته تقيم الوضع قبل اتخاذ موقف من اعلان باكستان المفاجىء.

ويعتقد المسؤولون الافغان ان الافراج عن هؤلاء يمكن ان يشجع معتقلين سابقين على التواصل مع حكومة كابول رغم ان المراقبين يقولون انه لا يوجد دليل على ان هذه الامال تحققت.

ويعتقد ان العديد من السجناء عادوا الى القتال ضد القوات الحكومية.
 
وترفض طالبان المشاركة في الاقتراع الرئاسي لاختيار خلف لكرزاي الذي لا يمكنه الترشح لولاية ثالثة بحسب الدستور.
 

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها