عاجل:

فيديو/السلطات الكويتية تمسك بأسد يتجول في شوارع العاصمة

الأحد ٠٨ سبتمبر ٢٠١٣
٠٤:٥٨ بتوقيت غرينتش
عثر مواطن كويتي على أسد يتجول في الشوارع بمنطقة "بيان" السكنية بجنوب العاصمة الكويتية بعد أن هرب من بيت صاحبه الاصلي فما كان منه الا أن أمسك به واتصل بالسلطات لتسلمه.

وقال مصدر أمني أن مواطنا عثر على أسد متوسط العمر و"هادئ الطبع" يتجول في الشوارع فاستدرجه وأدخله إلى سيارته وحاول أن يقود السيارة وبداخلها الأسد لكنه شعر بالخطر فاستدعى الشرطة التي حضرت ونقلت الأسد إلى سيارة النجدة ثم استدعت طبيبا بيطريا من الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية للتعامل معه.

وقال المصدر أن اقتناء الحيوانات المفترسة "أمر غير قانوني وغير معتاد" في الكويت مشيرا إلى أنه تم التعرف على المالك الاصلي للاسد الذي سيجري التحقيق معه فور وصوله للبلاد التي يتواجد خارجها حاليا.

وتفيد المعلومات الأولية أن مالك الأسد أحضره ليبيعه إلى آخر لكن حدث بينهما خلاف أفشل إتمام الصفقة ثم سنحت فرصة للحيوان المفترس للهرب فاستغلها ليخرج إلى شوارع المنطقة الفسيحة.

وتتميز منطقة "بيان" بارتفاع المستوى المعيشي لسكانها ويقع فيها قصر بيان وهو أحد أشهر قصور الحكم في الكويت.
 

0% ...

آخرالاخبار

خيام غزة تتحول إلى أفران.. والنازحون يواجهون جحيماً يومياً!


حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي