عاجل:

إيران : الصواريخ ليست رسل سلام بالمنطقة ولا بالعالم

السبت ٣١ أغسطس ٢٠١٣
١١:٤٤ بتوقيت غرينتش
إيران : الصواريخ ليست رسل سلام بالمنطقة ولا بالعالم أكد مندوب الجمهورية الإسلامية في إيران بمنظمة الأمم المتحدة محمد خزاعي علی معارضة طهران لأي عمل عسكري ضد سوريا قائلاً، إن الصواريخ لم تكن يوماً تحمل رسالة سلام في الشرق الأوسط و لا في العالم.

وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" في عددها الصادر اليوم نقلاً عن خزاعي بأن إيران تعارض أي تدخل عسكري في سوريا وأنها تعتبر ذلك مخلاً بمسيرة الوصول إلى حل سياسي للأزمة فيها.
وقال سفير إيران الدائم لدی الأمم المتحدة: إننا نعارض أي تدخل عسكري أجنبي في سوريا، لأننا نرى بأن هذا الأمر سيخل بالإجراءات الجارية للوصول إلى حل سياسي للأزمة وإننا نعتقد بأن الصواريخ لم تكن أبداً حاملة لرسالة السلام في الشرق الأوسط والعالم أبدا.
كما أعلن أن إيران تعارض استخدام السلاح الكيمياوي مضيفاً أن الجمهورية الإسلامية في إيران بصفتها الضحية الرئيسية للأسلحة الكيمياوية (التي استخدمها نظام صدام ضدها خلال فترة الحرب المفروضة 1980-1988) تعارض بالمطلق أي استخدام لهذه الأسلحة المناهضة للبشرية.

0% ...

آخرالاخبار

خيام غزة تتحول إلى أفران.. والنازحون يواجهون جحيماً يومياً!


حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي