عاجل:

آية الله خامنئي..

المنطقة برميل بارود والتدخل الاميركي شرارة عليه

الأربعاء ٢٨ أغسطس ٢٠١٣
٠٨:٣٢ بتوقيت غرينتش
المنطقة برميل بارود والتدخل الاميركي شرارة عليه أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله خامنئي أن تدخل القوى الأجنبية في سوريا أو أي بلد آخر لايحمل أي معنى سوى تأجيج نيران الحرب والنزاع؛ ويعمق من سخط الشعوب عليها.

ووصف آية الله السيد خامنئي، في كلمة ألقاها خلال استقباله اليوم الأربعاء الرئيس الإيراني حسن روحاني وأعضاء الحكومة، أن المنطقة باتت كمستودع للبارود ولا يمكن التكهن بالمستقبل، واصفاً التدخلات الأجنبية في المنطقة بأنها ستعمل كشرارة تضرب على هذا المخزون الممتلئ بالبارود.
ووصف قائد الثورة الإسلامية التدخلات الأميركية والتهديدات التي تطلقها على سوريا بأنها تعد كارثة تحل على المنطقة بالتأكيد، مشدداً على أن: الأميركيين أصيبوا بالأضرار الجسيمة جراء تدخلاتهم في العراق وأفغانستان وفي هذه المرة سيلحق بهم الضرر بالتأكيد أيضا.
واعتبر أن المنطقة تعيش أوضاعاً حساسة ومتأزمة، وقال إن "إيران لاترغب مطلقاً بالتدخل في الشؤون الداخلية لمصر، إلا أن ارتكاب المجازر وإطلاق الرصاص على الناس العاديين ممن لايحمل السلاح يعتبر عملاً مداناً أياً كان فاعله".
وأضاف أن الهدف ينبغي أن يتمثل بالعودة إلى الديمقراطية وأصوات المواطنين، لافتاً إلى أنه: بعد فترة طويلة من سيادة الاستكبار والاستبداد، نال الشعب المصري على السيادة بفضل الصحوة الإسلامية ولاينبغي أن تتوقف هذه العملية أو تعود إلى الوراء.
واستطرد قائلاً: إن المطلوب تضافر الجهود للحيلولة دون اندلاع حرب داخلية في مصر حيث أن الحرب الداخلية في هذا البلد تعد كارثة بكل المقاييس للعالم الإسلامي والمنطقة بأسرها.
واعتبر قائد الثورة الإسلامية أن الرئيس حسن روحاني "هو الرئيس المنشود والموثوق به وصاحب تاريخ ثوري لامع."
وتطرق سماحة آية الله العظمي السيد علي الخامنئي إلى المؤشرات المهمة للحكومة المنشودة بما فيها السلامة العقائدية والأخلاقية وإسداء الخدمة للشعب والعدالة والسلامة الاقتصادية ومكافحة الفساد والتقيد بالعقلانية والاعتماد على الظروف الداخلية للبلاد ليؤكد أنه يجب جعل الاقتصاد والعلم في الأولوية والعمل على احتواء التضخم وتوفير الاحتياجات الأساسية للناس وإنعاش الإنتاج وإيجاد تحرك واستقرار في المجال الاقتصادي وتعزيز أمل الشعب بالمستقبل.
وقال سماحته إن وجود الرئيس روحاني بماضيه الثوري والنضالي اللامع وموقفه الجيد والصحيح خلال العقود الثلاثة الأخيرة يعد بلاشك من مواقع قوة الحكومة الجديدة.
وشرح سماحته في أول استقبال له لأعضاء الحكومة الحادية عشرة المؤشرات المهمة للحكومة الإسلامية المرجوة فاعتبر أن السلامة العقائدية والأخلاقية تعد من المؤشرات البارزة للحكومة الإسلامية المنشودة وقال إن هذه المعتقدات والنظرة الصحيحة إلى حقائق المجتمع تؤدي إلى سلامة أداء الحكومة.
ورأى سماحته أن إسداء الخدمة للناس يعد المؤشر الثاني الذي يجب أن تتحلي به الحكومة الإسلامية المنشودة وقال إن أي قضية لا يجب أن تمنع المسؤولين من تقديم الخدمة للشعب.
واعتبر القائد أن العدالة تعد من المؤشرات الأخرى في هذا الخصوص وقال: إننا وكما أكدنا نسعى لتحقيق التقدم أو بالتعبير السائد التنمية لكن هذا التقدم يجب أن يكون مترافقاً مع العدالة وإلا فإن المجتمع سيصاب كالدول الغربية بالانشقاق والتمييز والاستياء.
وقال سماحته إن السلامة الاقتصادية تشكل المؤشر الرابع معتبراً أن الفساد يعد آفة ويجب التصدي للفساد والمحسوبية والرشوة والإسراف.
وأوضح أن التقيد بالقانون يشكل مؤشراً مهمة للحكومة المرجوة وقال إن القانون هو السكة التي تسير عليها الحكومة وإن خرجت الحكومة عنها فإن البلاد والشعب سيتضرران. داعياً المسؤولين إلى العمل من أجل مأسسة الالتزام بالقانون.
ورأى القائد أن الحكمة والعقلانية تشكل المؤشر الآخر في هذا المجال داعياً الحكومة إلى الإفادة من الطاقات الجيدة للخبراء المحليين في كافه الميادين.
وشدد على أهمية التعويل على الطاقات الداخلية للبلاد باعتباره مؤشراً آخر للاستعانة به في معالجة المشاكل. وأضاف أن: هذا لا يعني عدم الإفادة من الطاقات الخارجية بل إن النقطة الرئيسية تكمن في أنه لا يجب عقد الأمل على الخارج والتعويل عليه.
وأشار سماحته إلى جبهة أعداء الثورة وقال: الحقيقة أنه لا يمكن توقع الصداقة والحميمية من جبهة الخصم.
وقال قائد الثورة الإسلامية في جانب آخر أن القضايا الاقتصادية والتطور العلمي يشكلان الأولويتين الرئيسيتين للبلاد ويجب إيلاء الاهتمام بهما من قبل السلطة التنفيذية والسلطات الأخرى.
وأشار إلى الحركة العلمية المتسارعة التي بدأت قبل عشرة أعوام وقال إن هذه الحركة العلمية المتسارعة لا يجب أن تتوقف إطلاقا.
ورأى القائد أن مفتاح حل القضايا الاقتصادية للبلاد يتمثل في الاعتماد على العلم وقال إن الاعتماد على التطور العلمي والشركات العلمية المحور في المجال الاقتصادي سيكون أكثر فائدة من بيع النفط والخامات.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها