عاجل:

هل اعتذار حكومة باسندوة للجنوب وصعدة يشمل محاكمة المجرمين؟فيديو

الخميس ٢٢ أغسطس ٢٠١٣
٠٨:٠٨ بتوقيت غرينتش
صنعاء (العالم)-22/08/2013- دعا وزير في حكومة الوفاق اليمنية ابناء الجنوب والحوثيين الى تقبل اعتذار الحكومة لهم عن اخطاء الحكومة السابقة بشنها حروبا متعددة على ابناء تلك المناطق ، والتعامل معه بايجابية ، مؤكدا التزام الحكومة باستحقاقات ذلك.

وأعلنت الحكومة اليمنية في بيان الاعتذار رسميا لابناء الجنوب وصعدة نتيجة الحروب التي شنها النظام في عهد الرئيس السابق علي عبد الله صالح على المحافظات الجنوبية ومحافظة صعدة شمالي اليمن ،  واصفة الحروب السابقة في محافظات الجنوب وصعدة بالخطأ التاريخي الذي لا يجوز تكراره.

وقال الوزير في حكومة الوفاق اليمنية حسن شرف الدين لقناة العالم الاخبارية الاربعاء : هناك الكثير مما سيترتب على هذا ( اعتراف الحكومة باخطاء الحروب التي ارتكبها صالح ) ، وهي التي وردت في النقاط العشرين التي اعدتها اللجنة الفنية للاعداد والتحضير للحوار الوطني ، وايضا النقاط الـ 11 التي اقرها فريق القضية الجنوبية المشارك في مؤتمر الحوار الوطني.

واضاف شرف الدين : هو اعتذار تقدمه الحكومة اليمنية عن الحكومات السابقة التي شنت مثل تلك الحروب ، وايضا عن كافة الاطراف السياسية التي شاركت في تلك الحروب ، وبالتالي فهو يشمل الجميع ، ونتمنى ان يتقبله الاخوة الذين تضروا من تلك الحروب ، وان يتعاملوا معه ويتلقفوه بإيجابية.

واشار الوزير في حكومة الوفاق اليمنية حسن شرف الدين الى ان الاعتذار الذي قدم من قبل الحكومة لا ينص على محاكمة مرتكبي جرائم الحرب ، معتبرا انه مقدم من الحكومة باعتبارها ترث تركة الحكومات السابقة سلبا وايجابا ، وباعتبارها احدى السلطات التي تمثل الدولة بشخصيتها الاعتبارية.

وحرب صيف 1994 تعرف أيضا بحرب الانفصال اليمنية (بين الشمال والجنوب)، هى حرب أهلية حدثت فى شهرى مايو ويوليو بين الحكومة اليمنية والحزب الاشتراكي اليمني خلفت ما بين سبعة الاف – الى 10 الاف  قتيل، بحسب إحصاءات غير رسمية.

ونزاع صعدة أو الحروب الست هى معارك بين حكومة الرئيس اليمنى السابق على عبد الله صالح من جهة ومتمردى حركة "الشباب المؤمن" المعروفة باسم "الحوثيين الزيدية" المسلحة ، نشبت عام 2004 عندما اعتقلت السلطات اليمنية حسين الحوثى قائد الحركة بتهمة إنشاء تنظيم مسلح داخل البلاد.
MKH-22-00:00
 

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي