عاجل:

بالفيديو/قيادي مصري يلقن "الجزيرة" وقطر درساً قاسياً!

السبت ١٧ أغسطس ٢٠١٣
٠٥:٢٢ بتوقيت غرينتش
هاجم حسن شاهين المتحدث باسم حركة "تمرد" مصر، قناة الجزيرة القطرية فى مداخلة هاتفية له على الهواء مباشرة، مؤكدا أنها قناة محرضة على العنف والإرهاب وتتعمد بث الفتنة في مصر وفضح علاقة قطر بالصهاينة والاميركان وعمالتها.

وقال شاهين لمذيعة الجزيرة "انتي تعملي لصالح دولة بالنسبه لينا كشك سجاير اسمه "قطر" بيعمل لصالح الأميركان والصهاينة.. والشعب المصري انتفض في 30 يونيو لاستعادة ثورة 25 يناير اللي سرقها الإخوان المسلمين واحتكروها لأنفسهم ".
وأكد شاهين أن ثورة مصر إرادة شعبية على الجميع أن يحترمها لأن الشعب المصري يحترم من يحترم ارادته ويعادي من يعادي إرادته .
وتابع قائلاً "وروحوا قولوا لقطر إن مصر تيجي نعمل عندكم قناة النيل للاخبار الدوحة ونعرض فسادكم السياسي وعمالتكم للصهيانة والاميركان.. واللي بيقتل الناس وبيرفع في وشهم (وجههم) السلاح هو من يريد حرق الوطن".
واختتم حسن مداخلته قائلاً : "واللي فاكر إنه بيدافع عن الإسلام بحرق الكنائس والجوامع وفرحان بالتدخل الأميركي ولانعقاد مجلس الأمن هو العدو الحقيقي.. نحن مستعدون نعيش في البلد دي شعب واحد وطن واحد دون إرهاب ودون تطرف".

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل