عاجل:

الجبهة الشعبية تطالب بالقصاص من القرضاوي

الأحد ٠٢ يونيو ٢٠١٣
٠٤:١٥ بتوقيت غرينتش
الجبهة الشعبية تطالب بالقصاص من القرضاوي وصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة فتاوى الشيخ يوسف القرضاوي التي يتطاول فيها على المقاومة في لبنان وحزب الله بالفتاوى الاسرائيلية.

واتهمت الجبهة القرضاوي بانه يدعو الى سفك دماء الشعب السوري، ورأت أن دعواته تتماشى مع اهداف الحركة الصهيونية. 
ودعت الجبهة الفلسطينية الى اتخاذ موقف اسلامي وقانوني للقصاص من الشيخ القرضاوي الذي وصفته بمفتي الناتو.
وکان القرضاوي شن في خطبة صلاة الجمعة هجوما جديدا على سيد المقاومة السيد حسن نصر الله، وحزبه المقاوم، بالإضافة إلى روسيا وإيران، ولم يتردد في وصف الطائفة العلوية بأقذع الأوصاف حيث قال بأنهم 'أكفر من اليهود والنصارى'.
وفي سياق هجومه لم يتوان عن نبش قبر زعيم عربي خالد كان أحد عناوين مرحلته، وزعيما عالميا حيث صب أحقاده على الزعيم العربي القومي جمال عبد الناصر، وحاول 'تبهيت' تجربته في الوحدة مع سوريا، معتبرا ان فشل الوحدة كان بمثابة الحرية والاستقلال للقطر السوري.
التركيز من قبل الشيخ القرضاوي على حزب الله وسيد المقاومة، يتساوق ويتزامن مع كتابات وتقارير وتحليلات سياسية وغير سياسية، ومحاولات تشويه غير مسبوقة لحزب المقاومة اللبناني الذي استطاع بفضل إيمانه وتمسكه بعقيدته وإرادته القتالية أن يحرج دولة الكيان ويوقع بها ضربات موجعة لم تتعود على تلقيها خلال حروبها المتتالية مع أنظمة الردة والخنوع والهزائم العربية.
السؤال المطروح في ظل هذه الهجمات المتتالية للقرضاوي على حزب الله وسيد المقاومة هو، هل يكون هذا الهجوم انتقاما لما حققه سيد المقاومة من توازن للرعب مع دولة الكيان وهذا ما لم يعجب الكثير من تلك الانظمة التي وقفت خلال حرب تموز ضد حزب الله ومع دولة الكيان؟.
وهل يمكن فهم تكفير الطائفة العلوية بهذا الشكل الفج وكذلك الحديث عن اليهود والنصارى 'أصحاب الكتاب' سوى انه محاولة لتعميق الجرح والإيغال بالدماء السورية واللبنانية، وإشعال فتنة طائفية ومذهبية في لبنان، من خلال تأجيج النعرات، وصب الزيت على النار؟.
هل القصير أقدس من قدس الأقداس، بحيث يقوم الشيخ القرضاوي بدعوة أمم الإسلام للتوجه إليها لمقاتلة حزب الله، ولماذا لم يقم بتوجيه دعوة مماثلة من اجل القدس التي تغتصب يوميا ويستباح لحمها 'المقدس' يوميا منذ ما يقارب خمسة من العقود، ولماذا لم يكن القرضاوي، بهذه الهمة العالية وبهذا الاستعداد ليذهب إلى ثالث الحرمين الشريفين وأولى القبلتين على مدار سنوات اغتصابها 'الليلي' وهي تستغيث وا إسلاماه وا عرباه؟.
الحديث الآن عن تجربة الوحدة بين مصر وسوريا، لا نجد له أي مبرر ولا مسوغ سوى الرغبة في تشويه أي محاولة أو حتى أي تفكير بالوحدة، وهو حديث لا يعبر سوى عن حقد دفين في صدور الإسلاميين الذي تآمروا كما تآمرت قوى الاستعمار والعدوان على تجربة الوحدة وعلى الزعيم الخالد عبد الناصر.
ترى ما هي علاقة التجربة الوحدوية بين سوريا ومصر وبين ما يجري في سوريا، سوى حقد أعمى البصر والبصيرة لكل من ارتبط بالغرب وترعرع على أيديهم وعاش في كنفهم وتساوق مع سياساتهم، ولم يكن سوى 'دمية' في مخططاتهم.
هل أصبح الحزب العربي اللبناني وهو الحزب الوحيد المقاوم حزبا للشيطان، وأصبح الفكر السلفي الوهابي التكفيري هو من على العرب والمسلمين اتباعه من اجل تحرير فلسطين، كيف تأتي الجرأة لرجل كالقرضاوي بتكفير الشيعة وبوصف حزب الله بأنه حزب الشيطان، ترى من هو الحزب الإلهي الذي يريد الشيخ القرضاوي الترويج له وانه يضم بين صفوفه جند الله على الأرض. هل هم أولئك الذين يمارسون البغاء باسم الدين وتحت ستار 'الجهاد'، أم أولئك الذين يتسابقون على نيل رضا الغرب 'الكافر' والمطالبة بتسليحهم من اجل المزيد من التدمير والدمار لسوريا وشعبها؟.
واذا كان نظام سوريا لم يطلق طلقة على دولة الكيان، ونحن نتفق مع ذلك، فهلا دلنا الشيخ على الحزب أو النظام 'الرباني' الذي لا ينام ليله وهو يطلق النار على هذا الكيان بحيث أشبعه تقتيلا وتدميرا، هل هي الأحزاب التكفيرية التي يريدنا القرضاوي ان نتبع.
إذا كان عناصر حزب الله أتوا إلى القصير من اجل قتل أهلها كما يقول الشيخ، ترى لماذا أتى الصهاينة إلى فلسطين، هل من اجل تعليم أبنائها أم مداعبتهم، ولم أتى هؤلاء إلى القدس، أمن أجل تعمير الأقصى ومداواة أهل القدس ورفع مستوى المعيشة في هذه المدينة الطاهرة. لماذا لم يأت الرجل على ذكر القدس بهذه الحماسة غير المسبوقة، أين القدس في خطب القرضاوي، أين دولة الاغتصاب في فلسطين من كل هذا التحريض، أين أهداف الحركة الصهيونية وشذاذ الآفاق في دولة الاحتلال. لماذا يغيب هذا كله عن الخطب العصماء للقرضاوي؟.
من جديد، نعتقد بأن على الشيخ القرضاوي ان يتق الله في أهل سوريا، وأن يكف عن التحريض والبعد عن الأحقاد، وان يدعو إلى وقف القتال الذي لم يعد يميز بين علوي وسني ومسيحي وعربي وكردي وتركماني، وان تكون خطبه دعوات للحفاظ على سوريا وشعب سوريا، لا ان تكون دعوات للتحريض والتكفير.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: طهران ومسقط تناقشان حاليا مسارا مؤقتا لشحن البضائع إلى مضيق هرمز


عراقجي: إيران وعمان قريبتان جدا من التوصل إلى اتفاق بشأن طريق ملاحي جديد عبر مضيق هرمز


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: إعادة فتح مضيق هرمز يعتمد على شروط أخرى بينها التعويض عن انتهاكات واشنطن لمذكرة تفاهم إسلام آباد


برلماني لبناني: حماية السيادة مسؤولية الدولة..لا تراجع أمام الضغوط


مساعد وزير الصحة الإيراني: أدلة تشير إلى استخدام الفوسفور في القصف الأمريكي على مدينة لامرد بمحافظة فارس الإيرانية في 28 شباط/فبراير 2026


الحرب على إيران تضغط على سوق العمل الأميركي.. الاقتصاد يفقد 23 ألف وظيفة


اعتراف قائد صهیوني سابق: لدينا نقص حاد في مخزون صواريخ الاعتراض


اللواء محبي: فتح مضيق هرمز مرهون بالقبول الكامل من جانب أمريكا لشروط إيران وتخليها عن التدخل في مسار المفاوضات الإقليمية


اللواء محبي: مضيق هرمز بالنسبة لنا ليس مجرد ممر مائي اقتصادي، بل هو أحد عناصر القوة الجغرافية والاستراتيجية


المتحدث باسم حرس الثورة الإسلاميّة اللواء محبي: إعادة فتح مضيق هرمز تخضع للآلية والظروف الخاصة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولا علاقة لها بالمفاوضات بين إيران وعُمان


الأكثر مشاهدة

ترامب: لا أحد يرغب في المخاطرة بسفنه التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات والتعرض لاصطدام عرضي بلغم في مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الإسرائيلية: دبي لم تعد آمنة، وأثرياء العالم يبحثون عن وجهات جديدة للاستقرار فيها


هكذا يرد قاليباف على تصريحات ترامب بشأن إيران


اللواء محسن رضائي: لن نسمح مطلقًا بفتح ممر ثانٍ في مضيق هرمز


قصف مدفعي إسرائيلي شمال شرقي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تنسحب من مخيم قلنديا بعد عدوان عسكري استمر يومين


محادثات هاتفية بين وزيري الخارجية الايراني والموريتاني.. هذا ما بحثاه


محافظة القدس: قوات الاحتلال اعتقلت واحتجزت أكثر من 70 فلسطينيًا في مخيم قلنديا شمالي القدس


السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز: علينا وقف دعم حكومة "إسرائيل" المتطرفة التي نفذت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين


واس: ولي العهد و ماكرون بحثا خلال الاتصال الهاتفي جهود تعزيز الاستقرار بالمنطقة وتحقيق أمن وحرية الملاحة البحرية