عاجل:

ترحيب داخل سوريا بأي حل يحترم سيادة البلاد

الإثنين ٢٠ مايو ٢٠١٣
١٠:٠٨ بتوقيت غرينتش
دمشق (العالم) ‏20‏/05‏/2013 - أبدى الداخل السوري تفاؤله بالحراك السياسي، إذ يعتقد المراقبون أن الاتفاق الدولي فيه ما يكفي لحل الأزمة، خاصة وأنه يستند الى بيان جنيف. بدورها اكدت بعض أقطاب المعارضة في الداخل السوري أنها مستعدة للذهاب الى اي مؤتمر دولي ينهي العنف في البلاد ويحقق التغيير الديمقراطي.

وقد عكس الاتفاق الدولي لحل الازمة السورية موجة مواقف سياسية من شأنها كما يبدو إنجاح التسوية السياسية، فيما تؤكد التصريحات الرسمية في مفرداتها أن الاتفاق الدولي لحل الازمة السورية، فيه ما يكفي للوصول الى حل سياسي بمشاركة جميع الاطراف، شريطة الضغط على القوى الداعمة للمسلحين بوقف تمرير السلاح والمقاتلين.

وقال معاون وزير الإعلام السوري خلف المفتاح لقناة العالم الإخبارية: "سوريا ترحب بالحل السياسي الذي يحترم السيادة الوطنية السورية ويضع عنوانا اساسيا له وقف العنف بكل أشكاله ومصادره وإيجاد آلية مراقبة لذلك، خاصة أن مضخات النار السورية هي مضخات خارجية، ولذلك لابد من إغلاق هذه المضخات عبر وفاق وإلتزامات إقليمية ودولية".

والأمر المؤكد بالنسبة لبعض أقطاب المعارضة الداخلية أنها ذاهبة الى أي مؤتمر دولي على أساس إنهاء العنف والتغيير الديمقراطي.

وقال رئيس إئتلاف قوى التغيير السلمي في سوريا عادل نعيسة في تصريح: "المبادرة الروسية الأميركية خطوة صحيحة وإيجابية على طريق الخروج من الأزمة السورية، والإئتلاف يؤيد الخطوة ويشجع عليها ومستعد لحضور أي مؤتمر على أساسها بصفته طرفا معارضا على أساس منظومة التغيير السلمي".

ووسط هذا الحراك السياسي تتجه الانظار الى معركة القصير بريف حمص، وتقول القوات السورية انها سيطرت على بلدية القصير وخطي الدفاع الشرقي والغربي في المدينة، بعد معارك طاحنة مع المسلحين، وسط تقدم على كافة محاور القتال.

ومابين زخم التصريحات الدولية لجهة اعتماد الحلول السياسية لحل الازمة السورية والتي تسعى دمشق لتنفيذها، واصرار البعض من القوى العربية والاقليمية لتحقيق مكاسب عكسرية عبر الجماعات المسلحة، يستمر الجيش السوري في عملياته العسكرية ضد مسلحي القاعدة وغيرهم من المسلحين في كافة المدن السورية.

AM – 19 – 21:37
 

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية