عاجل:

هيئة التنسيق: "جنيف-2" أول خطوة للحل السياسي

الأحد ١٩ مايو ٢٠١٣
٠٥:٠٨ بتوقيت غرينتش
دمشق (العالم) ‏19‏/05‏/2013 – أكد عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق السورية المعارضة أكرم الأكرمي أن هيئة التنسيق ترحب بإنعقاد مؤتمر "جنيف-2" حول سوريا، معتبرا أنه الخطوة الاولى على طريق الحل السياسي، مشددا على ضرورة مشاركة جميع أطراف المعارضة التي تؤمن بالحل السياسي.

وقال الأكرمي في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء السبت إن هيئة التنسيق الوطنية رحبت بإنعقاد مؤتمر "جنيف-2" الذي طالبت الهيئة بعقده، وهذا المؤتمر يأتي بشكل حاسم لصالح الحل السياسي للخروج من الأزمة السورية ضد الخيار العسكري، وهو يعتبر الخطوة الأولى على طريق هذا الحل.

وأضاف: المؤتمر الذي تم عقده في دمشق في 23/09 الماضي طالب بإنعقاد هذا المؤتمر، حيث أكد على الدعوة الى عقد مؤتمر دولي حول سوريا تشارك فيه جميع الأطراف المعنية تكون مهمتها البحث في أفضل السبل السياسية للبدء بمرحلة إنتقالية تضمن الإنتقال الى نظام ديمقراطي تعددي.

وأوضح أن هيئة التنسيق لم توجه لها دعوات رسمية حتى الآن لحضور هذا المؤتمر، مشيرا الى وجود اتصالات من موسكو وواشنطن ولندن من أجل التحضير لهذا المؤتمر، قائلا إن الهيئة تؤكد على حضور هذا المؤتمر وتأمين ما يمكن من أجل نجاحه وتسعى لكي تشارك كل المعارضة الداخلية التي تؤمن بالحل السياسي السلمي في حضوره.

وأشار الأكرمي الى وجود أطراف تحاول ان "تعوم" الإئتلاف الوطني، مبينا أن المعارضة الداخلية في سوريا وعلى رأسها هيئة التنسيق تؤكد على حضور هذا المؤتمر، قائلا إن أي مؤتمر لا يمكن أن يعقد بدون المعارضة الداخلية بكافة أطيافها التي تؤمن بالحل السياسي السلمي.

وقال: نتمنى ان يتم الاتفاق على وفد مشترك من كل هذه الاطراف، وبالتأكيد أطراف المعارضة هم جميع السوريين المعارضين الذين يؤمنون بالحل السياسي السلمي إن كانوا من المسلحين أو إن كانوا من أطراف المعارضة السياسية الأخرى.

وأضاف الأكرمي: هناك أطراف من المعارضة المسلحة لها أجندات خارجية، ولا يمكن لمثل هذه المعارضة أن تتفق مع مؤتمر "جنيف-2" الذي هو من أجل المعارضة التي تؤمن بالحل السياسي السلمي.

وتابع: بخصوص أزمة تشكيل الوفد فبإمكان القوى الدولية الضغط على أطراف المعارضة، فكل طرف من أطراف المعارضة يتبع لجهة ممولة يمكن لها ان تضغط عليه في عملية الموافقة أو عملية تشكيل وفد منها لحضور مؤتمر "جنيف-2".

وأكد أن هيئة التنسيق تدين المجازر التي تحدث في سوريا أشد الإدانة وتدين كذلك من يرتكبها.

AM – 18 – 21:25

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية