عاجل:

اجتماع لملك وبرلمان الأردن لطرد السفير الإسرائيلي

الإثنين ١٣ مايو ٢٠١٣
٠٧:١٠ بتوقيت غرينتش
اجتماع لملك وبرلمان الأردن لطرد السفير الإسرائيلي اجتمع الملك الأردني عبدالله الثاني بمجلس النواب الذي أقر طلبا ملزما للحكومة بطرد السفير الإسرائيلي من عمان وسحب السفير الأردني من تل ابيب احتجاجا على انتهاكات سلطات الاحتلال للمسجد الأقصى.

ولم يقتصر تصاعد المطالب بطرد السفير الإسرائيلي في الأردن مشهد يخيم على الساحة الأردنية مؤخراً على الشارع فحسب بل جاء من مجلس النواب الأردني ما دفع الملك عبدالله الثاني إلى الاجتماع بأعضاء المجلس لتدراك تداعيات قراره الملزم.
وطالب القرار بالإجماع الحكومة الأردنية بطرد السفير الإسرائيلي من البلاد وسحب السفير الأردني، رداً على انتهاكات الاحتلال بحق المسجد الأقصى، وسط تحذيرات من سحب الثقة عنها في حال عدم التنفيذ.
وأعرب المجلس عن صدمته الشديدة وغضبه الكبير للاعتداء الإسرائيلي على القدس الشريف واعتقال مفتيها.
لكن الحكومة تهربت من طلب البرلمان واكتفت باستدعاء السفير الإسرائيلي وعبرت عن رفضها وإدانتها للانتهاكات الإسرائيلية، وأكدت أنها تنظر إلى الانتهاكات الإسرائيلية بمنتهى الجدية والخطورة، معتبرة أن القدس والمسجد الأقصى يمثلان خطاً أحمر للأردن.
وقال رئيس الحكومة عبد الله النسور إن الحكومة ستقوم إذا لزم الأمر واستمرت الممارسات الإسرائيلية بالطلب من مجلس الأمن عقد جلسة طارئة ليقف عند مسؤولياته وقراراته المتعلقة بالقدس.
بدورها حذرت جماعة الإخوان المسلمين الأردنية أيضاً الحكومة ودعتها إلى طرد السفير الإسرائيلي فوراً "وبلا تلكؤ قبل أن يفوت الأوان ولا ينفع الندم".
وطالبت الجماعة في بيان النظام في الأردن بأن يرقى بموقفه الرسمي إلى مستوى الغضب الشعبي المطالب بطرد سفير الكيان الإسرائيلي الغاصب وسحب السفير الأردني على الفور.
وحملت الجماعة النظام الأردني: مسؤولية العجز والخذلان للمقدسات التي تتعرض لمؤامرة صهيونية لا يجوز الصمت عليها فضلاً عن استمرار العلاقات السياسية والاقتصادية مع الكيان الإسرائيلي، خصوصا بعد أن أنيطت رعاية المسجد الأقصى وحمايته بالأردن.
وفي العاصمة عمان نظم الأردنيون اعتصاما أمام السفارة الإسرائيلية احتجاجا على الانتهاكات الإسرائيلية في القدس، وطالبوا بطرد السفير الإسرائيلي وغلق سفارة الاحتلال وإلغاء اتفاقية وادي عربة للسلاح مع الكيان الإسرائيلي.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها