عاجل:

سوريا..جبهة النصرة تعدم مدنيين وتهدد التجار بالرقة

الجمعة ٠٣ مايو ٢٠١٣
٠٥:٠١ بتوقيت غرينتش
سوريا..جبهة النصرة تعدم مدنيين وتهدد التجار بالرقة اعدم مسلحو جماعة ما يسمى بـ "جبهة النصرة" الارهابية عددا من المدنيين أمام اعين الناس في مدينة الرقة شمال وسط سوريا، بتهمة "التعامل مع النظام"، حسبما افادت قناة دنيا الفضائية السورية.

وقامت المجموعة المسلحة بالاعتداء على عدة محلات تجارية في شمال مدينة الرقة، وأقدموا على إحراق المحلات لأن أصحابها رفضوا أن يدفعوا "الجزية" المفروضة عليهم من قبل "الجبهة".
وافادت المصادر انه يوجد مجمع تجاري يضم 120 محل تجاري تعود ملكيتها للبلدية ومستأجرة من قبل عدد من التجار مقابل أجر سنوي يبلغ 14 ألف ليرة سورية في العام تدفع بشكل أقساط.
وحسب ما أفاد أحد التجار فإن مسلحوا جبهة النصرة يقومون بالضغط على أصحاب هذه المحلات ليقوموا بدفع الايجار لهم وعلى دفعة واحدة وهو ما رفضه التجار بشكل قاطع.
وشدد إبراهيم السطم وهو المسؤول عن هذه المحلات على ان التجار لن يخضعوا لتهديدات المسلحين التي وصلت حد التهديد بالقتل والتنكيل، وأنهم لن يدفعوا لهم أي مبلغ مالي.
 

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي