عاجل:

تقرير: كلينتون رفضت طلبات امنية لقنصلية بنغازي

الأربعاء ٢٤ أبريل ٢٠١٣
٠٩:١٥ بتوقيت غرينتش
تقرير: كلينتون رفضت طلبات امنية لقنصلية بنغازي اتهم تقرير برلماني الاربعاء وزيرة الخارجية الاميركية السابقة هيلاري كلينتون بانها رفضت طلبات امنية للقنصلية الاميركية في بنغازي في الاشهر التي سبقت الهجوم الذي استهدفها في ايلول/ سبتمبر 2012.

وكتب خمسة رؤساء لجان جمهوريون في مجلس النواب في تقرير نشر الاربعاء "ان خفض مستوى الامن قبل هجمات بنغازي تم اقراره على اعلى مستوى في وزارة الخارجية وقد شمل ذلك وزيرة الخارجية كلينتون".

ويؤكد التقرير "ان كبار مسؤولي وزارة الخارجية كانوا يعرفون ان التهديدات في بنغازي كانت عالية وان مجمع بنغازي كان هشا وغير قادر على مقاومة هجوم".

والجمهوريون الذين يرون في هذه القضية فضيحة سياسية، اشاروا الى برقية دبلوماسية للسفير جيني كريتز بتاريخ 28 آذار/ مارس 2012 يطلب فيها مزيدا من ضباط الامن.

وفي جواب يحمل توقيع هيلاري كلينتون بتاريخ 19 نيسان/ ابريل 2012، قالت الوزيرة انها اخذت علما بالطلب لكنها توصي ب "اعادة تقييم عدد العناصر المطلوبين من بنغازي" ما اعتبره التقرير خفضا لعدد ضباط الامن.

وفي رسالة الكترونية للسفير كريستوفر ستيفنز في حزيران/ يونيو 2012 طلب من مسؤول في الخارجية ابقاء الضباط الذين تقرر رحيلهم لكن طلبه رفض.

كما ان طلبا مماثلا عبر عنه السفير عبر البريد الدبلوماسي في 9 تموز/ يوليو، رفض من باتريك كينيدي مساعد وزيرة الخارجية.

ورفضت الخارجية الاميركية الاربعاء استنتاجات التقرير وذكرت بانها تعاونت بالكامل مع الكونغرس خلال عمليات الاستماع الثماني ووفرت نحو 25 الف صفحة من الوثائق.

وقال باتريك فونتريل المتحدث باسم الوزارة ان خلاصات التقرير "لا تتوافق مع ما نعتقده بشان شفافيتنا والعمل الذي نقوم به".

وعند مثولها امام الكونغرس في كانون الثاني/ يناير قالت هيلاري كلينتون "ان الرسائل الدبلوماسية الخاصة بالامن لم تصل الى مكتبي ولا الى مستوى مساعدي وزيرة الخارجية" المعنيين. واوضحت ان 1,43 مليون رسالة دبلوماسية توجه سنويا الى وزير الخارجية.

واكدت في منتصف تشرين الاول/ اكتوبر انها تتحمل المسؤولية عن تبعات الاعتداء.

وكان مسلحون هاجموا في 11 ايلول/ سبتمبر المجمع الدبلوماسي الاميركي في بنغازي شرق ليبيا وقتل في الهجوم السفير كريستوفر ستيفنز وثلاثة اميركيين آخرين.
 

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها