عاجل:

الحرب الالكترونية الأكبر في التاريخ ضد إسرائيل

الأحد ٠٧ أبريل ٢٠١٣
٠٣:٢٦ بتوقيت غرينتش
الحرب الالكترونية الأكبر في التاريخ ضد إسرائيل ليلة حمراء عاشها الكيان الإسرائيلي.. الحرب الالكترونية التي تمكن قراصنة الانترنت عبرها من اختراق عشرات آلاف الصفحات والمواقع الاسرائيلية على الانترنت، وصفتها صحيفة "هآرتس" الصهيونية بأنها " الحرب الالكترونية الأكبر في تاريخ البشرية.

كما أقرت قوات الأمن الصهيونية بنجاح الهجوم الكتروني.

وتنفيذاَ لتهديد أطلقته مجموعة " OpIsrael " بمحو "إسرائيل" عن الشبكة العنكبوتية  في 7 نيسان/ أبريل رداً على جرائمها وانتهاكاتها، تمكنت من اختراق وتدمير صفحات ومواقع حساسة، منها مواقع أمنية وبنوك، وعشرات آلاف الحسابات الاسرائيلية على موقع التواصل الاجتماعي قُدرت بـ 40,000  صفحة أو حساب.

وقد حددت مصادر اسرائيلية أن الهجوم إنطلق من مناطق في جنوب إفريقيا. ولاحقاً إنضمت إلى المجموعة قراصنة الكترونيين آخرين من دول عربية واسلامية كلبنان وسورية وفلسطين والأردن والسعودية والجزائر وتونس والمغرب. كما انضمت مجموعات من إيران واندونيسا، وأشارت معلومات الى  أن حوالي تسعة آلاف هاكرز شاركوا في استهداف المواقع الإسرائيلية.

وتم إخترق مواقع أمنية حساسة بينها موقع وزارة الحرب الاسرائيلية, وموقع الموساد، إضافة إلى مواقع كل من رئاسة الوزراء ووزراة التجارة والصناعة , ومواقع كل من سوق الأوراق المالية (البورصة) الإسرائيلية، وشؤون المحاكم التابع لما يسمى وزارة العدل الإسرائيلية، والمعني بالبنى التحتية، وشرطة حيفا، وشرطة تل أبيب، وموقع التعليم، إضافة الى بعض المواقع الاخبارية.

كما جرى نشر وثائق سرية تتضمن أسماء عملاء مجندين لصالح الموساد بينهم عرب، وبينات عن ضباط صهاينة ومستوطنين على مواقع الانترنت إضافة إلى بيانات بطاقات إئتمان وحسابات مصرفية. كما جرى سحب بيانات وزارة التجارة والصناعة.
ورُفعت تلاوات للقرآن الكريم على العديد من المواقع المخترقة , وصوراً لجرائم ارتكبها كيان العدو الاسرائيلي، إضافة إلى صورة الشهيد القائد عماد مغنية والأسير الفلسطيني سامر العيساوي.

ونقلت معلومات صحفية أن الكتيبة الاسرائيلية المختصة بعمليات القرصنة الالكترونية أبدت عجزاً تاماً عن صد هذه الهجمات، وطلبت مساندة من حلفاء أوروبيين بينهم مجموعات هاكرز فرنسية.

فصائل المقاومة الفلسطينية: الهجوم انتصار للقضية

هذا واعتبرت فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة ان ما جرى من اختراق للمواقع الاسرائيلية الأكثر حصانة انتصار للقضية الفلسطينية وللأسرى ورد على الاعتداءات على المسجد الأقصى.

وقال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إيهاب الغصين :"الشباب العرب والمسلمين يريدون أن يساهموا بأي شيء لدعم القضية الفلسطينية ورفض الممارسات الإسرائيلية بحق الأسرى والمقدسات الإسلامية وأراضي الضفة الغربية. وأضاف "هناك من يريد أن يدعم القضية الفلسطينية ومهما كان هذا العمل فهو انتصارً للقضية الفلسطينية."

واعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب أن ما قام به قراصنة الانترنت عمل داعم لنضال وجهاد مقاومة الشعب الفلسطيني. وقال: "إن الكيان الصهيوني أصبح مكروها ومقززا على المستوى العالمي ، وهذه المجموعة من الشبان قامت بتعرية جرائم الاحتلال الإسرائيلي وجاءت في سياقها الطبيعي لفضح جرائم العدو الصهيوني.

ومن ناحيته أكد القيادي في حركة المجاهدين نائل أبو عودة أن الشبان العرب والمسلمين لديهم طاقة كبيرة لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي أكثر من الجيوش العربية والإسلامية التي حنطها القادة والملوك والأمراء والرؤساء.

وقال أبو عودة :"إن اختراق المواقع الاستخبارية للكيان الصهيوني التي تشن أبشع الهجمات على أبناء شعبنا الفلسطيني الأعزل من خلال التكنولوجيا لهو دليل واضح على إرادة الشعوب العربية والإسلامية التي تنتفض نصرة للقدس والأقصى المبارك ولأبناء جلدتهم من الفلسطينيين.

* المنار- مواقع إنترنت

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها