عاجل:

العلاقات التركية الاسرائيلية : ما وراء الأكمة

الجمعة ٠٥ أبريل ٢٠١٣
٠٤:٢٢ بتوقيت غرينتش
العلاقات التركية الاسرائيلية : ما وراء الأكمة لم يكن الاعتذار المفاجىء الذي تقدم به رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان لم يكن مفاجئاً لكثيرين لا سيما فئة المراقبين لتقاطع المصالح التركية الاسرائيلية.

أكمة الاعتذار طرحت جملة لا تنتهي من التساؤلات حول ما ورائها من قُطب وصور مطوية تنتظر الآتي من الايام لتبيانها سياسياً واقتصادياً وحتى امنياً.

الثابت لدى المتابعين ان هذا الإخراج لم يكن نتيجة ضغط اميركي كما انه لم يُلب كل طلبات تركيا التي تعرضت لإهانة موصوفة ومصوّرة من خلال ما تعرض له السفير التركي في تل ابيب.

متابعون للأحجية قالوا ان احد الاسباب الكامنة وراء الجاري هو الموقف التركي من الحرب الحاصلة على سورية والمبني على اسس غير أيديولوجية كما يقولون اضافة الى عوامل إقتصادية هامة ابرزها السطو الاسرائيلي على الغاز الطبيعي المكتشف في البحر المتوسط.

محللون متخصصون اعتبروا ان الثابت في العلاقات التركية- الإسرائيلية هو التعاون والتنسيق والتحالف فيما الاختلاف والخلاف والتباين هو الاستثناء حيث ان التوقف في العلاقات كان سياسياً وليس أمنياً ولا عسكرياً ولا  حتى اقتصادياً.

الدخول الاميركي على هذا الخط جاء لاحتياجات ومصالح أمنية حساسة تستدعي ابقاء قنوات الاتصال دافئة بين الاطراف الثلاثة فالمرحلة المقبلة مليئة بالمفاجآت كما ذكرت بعض المصادر وتستدعي من هذا التحالف ان صح التعبير تحركات مشتركة.

هو اعتذار معنوي تكسب منه تل ابيب عودة علاقات استراتيجية وتجني منه انقرة ثمار زرع طويل فيما تتربع واشنطن على قمة حلف يهدف اساساً الى ضرب محاور المقاومة والممانعة.

فما الآتي الى صفحات التاريخ التي تُكتب؟

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال