عاجل:

تقرير بريطاني يحذر من عودة المتطرفين من سوريا

السبت ٣٠ مارس ٢٠١٣
٠٦:٥٤ بتوقيت غرينتش
كشف التقرير السنوي البريطاني الخاص بمكافحة ما يسمى باستراتيجية الارهاب عن مخاطر عودة مئات الاوروببين من عرقيات مختلفة، من الذين ذهبوا الى سوريا للقتال الى جانب الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وتخوف التقرير من ان يعود هؤلاء لتنفيذ هجمات إرهابية في بريطانيا واوروبا، الأمر الذي جعل أجهزة الأمن البريطانية تتابع هذا الموضوع عن كثب.

واشار التقرير الى خطورة هؤلاء المقاتلين لدى العودة الى بلادهم وامكانية استفادتهم من التقنيات التي تعلموها هناك في التخطيط لعمليات ارهابية في بلادهم.

هذا الامر دفع اجهزة الامن البريطانية الى متابعة تطورات الازمة السورية عن قرب في ظل مخاوف من تنفيذ هجمات ارهابية داخل بريطانيا.

واضاف التقرير الامني ان قرابة سبعين الى مئة بريطاني يقاتلون اليوم الى جانب ما يسمى بجبهة النصرة.

من جهة اخرى تحقق تقارير صحفية واخبارية بريطانية في كيفية تجنيد هؤلاء المقاتلين وتتنظيم عملية سفرهم للذهاب الى سوريا وتغطية نفقاتهم.

 

 

0% ...

آخرالاخبار

ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة