عاجل:

تل ابيب توطد علاقتها بمسلحي سوريا باسعاف جرحاهم

الجمعة ٢٩ مارس ٢٠١٣
١٠:١٣ بتوقيت غرينتش
تل ابيب توطد علاقتها بمسلحي سوريا باسعاف جرحاهم اعتبرت قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الاسرائيلي معاجلة الجرحى من مسلحي الجماعات المسلحة في الجولان المحتل بداية للتعاون المستقبلي مع سوريا بعد سقوط النظام.

وبحسب التلفزيون الاسرائيلي فإن هذه القيادة ترى أنه بعد سقوط الحكومة السورية بقيادة الرئيس بشار الاسد، فإنه من الأفضل للكيان الاسرائيلي أن يكون في الطرف الآخر جهات تدين له بالشكر.
وكانت صحيفة اسرائيلية ذكرت أن الكيان أقام مستشفى ميدانيا في أحد المواقع العسكرية في الجولان المحتل وذلك بعد تزايد عدد جرحى المسلحين الذين يلجؤون للاحتلال طلبا للعلاج.
وأضافت الصحيفة أن مجموع الجرحى الذين حصلوا على العلاج وصل الى أحد عشر جريحا، أعيد 8 منهم الى الاراضي السورية وبقي 3 قيد العلاج.
ولقي احد المسلحين السوريين حتفه في مستشفى نهاريا، شمالي فلسطين المحتلة متأثرا بجراح اصيب بها خلال مواجهات مع الجيش السوري قرب السياج الامني لمرتفعات الجولان المحتلة.
 

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية