عاجل:

قوات الامن التونسية تشتبك مع سلفيين مسلحين

الثلاثاء ١٩ مارس ٢٠١٣
٠٣:١٤ بتوقيت غرينتش
قوات الامن التونسية تشتبك مع سلفيين مسلحين اشتبكت قوات الامن التونسية اليوم الثلاثاء مع سلفيين مسلحين في معتمدية تاجروين من ولاية الكاف (شمال غرب) الحدودية مع الجزائر.

وقال مصدر امني: "ان مواجهات تدور حاليا بين مجموعة مسلحة تتكون من 6 افراد وبين قوات الحرس والجيش الوطنيين بمنطقة قرن الحلفاية بمعتمدية تاجروين من ولاية الكاف".

وبادر المسلحون الذين ينتمون الى التيار السلفي المتشدد، باطلاق النار على دورية للحرس الوطني ثم هربوا داخل غابة في المنطقة.

واشتبكت قوات الامن في اكثر من مناسبة منذ الاطاحة بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي مع مسلحين ينتمون الى تيارات متشددة، ولبعضهم ارتباطات بتنظيم القاعدة، كما صادرت اسلحة وذخيرة ادخلوها للبلاد.

وكان قد اعلن وزير الداخلية السابق علي العريض تفكيك "مجموعة ارهابية" مرتبطة بما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في ولاية القصرين (وسط غرب) الحدودية مع الجزائر، كانت تخطط خططت لاقامة معسكر داخل تونس وتنفيذ "اعمال تخريبية" في البلاد.

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي