عاجل:

أسد يفترس عاملا بحديقة للحياة البرية في كاليفورنيا

الخميس ٠٧ مارس ٢٠١٣
٠١:١٤ بتوقيت غرينتش
أسد يفترس عاملا بحديقة للحياة البرية في كاليفورنيا قال مسئولو إنفاذ القانون، إن أسدا من نوع أفريقي هاجم موظفا وقتله بحديقة خاصة للحياة البرية بوسط ولاية كاليفورنيا الأميركية أمس الأربعاء.

وقال اللفتنانت روبرت ميلر المتحدث باسم قائد شرطة مقاطعة فريسنو إن رجال الشرطة الذي استجابوا لبلاغات عن إصابة شخص في حديقة كات هيفن في منطقة دانلاب بكاليفورنيا عثروا على شخص مصاب بجروح خطيرة داخل قفص الأسد.

وقال ميلر "لا نعرف ماذا حدث وأدى للهجوم لأنه لم يكن هناك شهود."

وقال مكتب قائد الشرطة في بيان مكتوب إنه عقب الهجوم حاول عامل آخر صرف انتباه الأسد بعيدا عن الضحية وإدخاله إلى قفص آخر لكن محاولاته باءت بالفشل.

وقال البيان "أطلق رجال الشرطة النار على الأسد وقتلوه لإنقاذ الضحية لكنه لفظ أنفاسه في مكان الحادث."

ولم يتسن الحصول على تعليق من ممثلي حديقة كات هيفن التي تديرها جماعة بروجيكت سرفايفل في دانلاب التي تقع على بعد حوالى 40 ميلا شرقي مقاطعة فريسنو.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية