عاجل:

رحيمي: استخدام تسمية مزورة للخليج الفارسي فتنة

الثلاثاء ٠٥ مارس ٢٠١٣
٠٩:٥٨ بتوقيت غرينتش
رحيمي: استخدام تسمية مزورة للخليج الفارسي فتنة اعتبر المساعد الأول للرئيس الإيراني محمدرضا رحيمي بأن مساعي القوی الإقليمية في المنطقة لإستخدام الأسماء المزورة للخليج الفارسي ترمي إلی إثارة الفتن وزرع بذور الخلاف بين شعوب المنطقة.

وأكد رحيمي في تصريحاته خلال المؤتمر الدولي للخليج الفارسي في المدينة الإيرانية "بندر عباس" جنوبي البلاد بأن منطقة الخليج الفارسي كانت وستكون تُعرف بهذه التسمية مشددا علی أن أمن الخليج الفارسي لايتوفر عبر استخدام القوة العسكرية البحتة بل علی دول المنطقة أن توفر أمنها بتعزيز الثقة المتقابلة وتوسيع المصالح والتعاون المشترك.
وأشار إلی وجود 64 بالمائة من إجمالي إحتياطات النفط والغاز في العالم في منطقة الخليج الفارسي منوها بأنها تحظی بأهمية إستيراتيجية بالغة جدا في العالم.
وصرح بأن التاريخ قد شهد كيف بذلت دول أنحاء العالم كافة مساعيها لتحقيق مصالحها عبر تعميق الخلافات السياسية بين الدول المجاورة في المنطقة وتأجيج الصراعات الدينية والطائفية وتبرير تواجدها العسكري في المنطقة عبر تخويف الدول من إيران "إيرانوفوبيا" لكن دول المنطقة تعلم جيدا بأن وجود إيران المقتدرة يصب في مصلحتها ومصلحة المنطقة برمتها.
وتابع بأننا نشهد التعايش السلمي بين سكان الخليج الفارسي بين جميع أطياف المسلمين بمختلف عاداتهم وتقاليدهم لو سمح التدخل الأجنبي لهم.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

الصحة العالمية: إيبولا قد يصبح الأكثر فتكا في التاريخ


وكالة الطاقة الدولية: أسواق النفط تواجه عجزًا بـ1.8 مليون برميل يوميًا


عراقجي: لتتوقف فرنسا عن إلقاء المواعظ حول حقوق الإنسان والقانون الدولي


مصادر سورية: ما لا يقل عن 10 انتهاكات صهيونية للحدود في جنوب سوريا، أربعة منها تضمنت تسلل القوات العسكرية للكيان الصهيوني إلى مناطق مختلفة


إعلامي أمريكي: الولايات المتحدة مفلسة بسبب حجم ديونها


مصدر عسكري بالجيش السوداني: الدفاعات الجوية تصدت لهجوم بمسيرات شنه الدعم السريع غربي أم درمان


قوات الاحتلال تعتقل عددا من الشبان بعد اقتحام بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل


وصول أربعة ملايين زائر إلى مدينة مشهد المقدسة


منصة «إكس» تغلق حساب العميد يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية


وزارة الحرب الإسرائيلية: توقعات بارتفاع عدد المصابين الذين يتلقون العلاج إلى أكثر من 90 ألفا بنهاية 2026، و100 ألف بحلول 2028