عاجل:

في الذكرى الثانية لتأسيس حركة 20 فبراير

المغرب: احتجاجات ضخمة في الرباط والدار البيضاء

الأربعاء ٢٠ فبراير ٢٠١٣
٠٩:٥٦ بتوقيت غرينتش
المغرب: احتجاجات ضخمة في الرباط والدار البيضاء احتج ما يقرب من 800 شخص الأربعاء أمام البرلمان المغربي في الرباط بمناسبة الذكرى الثانية لتأسيس حركة 20 فبراير الاحتجاجية التي ظهرت مع هبوب رياح الربيع العربي وطالبت بإصلاحات عميقة في المغرب، حسبما أفاد مراسل فرانس برس.
وتظاهر وسط مدينة الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للمغرب، ما بين 200 الى 300 متظاهر، مطالبين بمزيد من الديمقراطية وإصلاح القضاء، كما احتجوا على غلاء المعيشة، وفق مراسل فرانس برس.
ودعا المتظاهرون في الرباط، تحت حضور أمني مكثف، وهم بحملون لافتات كتبت عليها "كرامة، حرية، عدالة اجتماعية"، الى "الإفراج عن المعتقلين السياسيين"، الذين يفوق عددهم 70 حسب تقارير منظمات حقوقية محلية.
ورفع المتظاهرون شعار "كل السلطة والثروة للشعب".
وانضم الى تظاهرة شباب 20 فبراير التي تبحث عن وهج جديد بعد ان ضعفت، موكب العاطلين عن العمل الذين تعودوا الخروج للتظاهر بشكل دائم في العاصمة الرباط.
بعد ذلك انقسم الموكبان الى عدة مجموعات في شارع محمد الخامس حيث يوجد البرلمان، دون تسجيل أي احتكاك أو وقوع حوادث.
ولم يرغب مسؤولون في الشرطة في عين المكان في إعطاء تقديرات لفرانس برس حول عدد المشاركين في هذه التظاهرة، فيما قال مسؤول أمني فضل عدم ذكر اسمه ان "عدد المحتجين حسب الشرطة لم يتجاوز المائة".
وقالت خديجة الريادي، رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أكبر منظمة حقوقية في المغرب، ان "هناك الكثير من الناس حضروا اليوم لم نشاهدهم منذ فترة طويلة. انها بدايه جديدة للحركة".
وأضافت ان "المطالب هي ذاتها لحد اليوم، وهو ما يعني اننا لا نشعر بأي تغيير" في المغرب منذ انطلاق الحراك.
وحشدت حركة 20 فبراير الاحتجاجية في ذكراها الأولى السنة الماضية حوالي ألف شخص في الرباط، لكن مظاهراتها التي تلت من بعد كانت أصغر وأقل تأثيرا.
وفي رده على الاعتقالات والأحكام بالسجن النافذ بتهم "التظاهر غير الرخص" و"الاعتداء على موظف عمومي" و"الاتجار في المخدرات"، قال عبد الإله ابن كيران رئيس الحكومة المغربية، ان العدالة تؤدي وظيفتها ونشطاء حركة 20 فبراير "ليسو أشخاصا مقدسين".
كما فسر رئيس الحكومة "توقف" الحركة عن الخروج للاحتجاج ب"تحقق أغلبية الإصلاحات"، وأضاف ان "البعض يرغبون في إحياء الاحتجاجات وسنرى ان كان سيحصل ذلك في المستقبل".
 
0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها