عاجل:

صفقة السلاح كشفت حقيقة علاقات انقرة وتل ابيب

الأربعاء ٢٠ فبراير ٢٠١٣
٠٧:٥٤ بتوقيت غرينتش
صفقة السلاح كشفت حقيقة علاقات انقرة وتل ابيب بيروت (العالم) 20-02-2013- اعتبر المختص بالشؤون التركية خورشيد دلي ان صفقة السلاح الاسرائيلية مؤخرا مع تركيا بقيمة 200 مليون دولار تبرهن عدم وجود أزمة بين الجانبين وان تركيا كانت قد اقدمت على ترويج مجرد ازمة اعلامية بين الجانبين خلال السنين القليلة الماضية بغية كسب ود الدول العربية لبناء دور تركي بالمنطقة .
وقال دلي في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية يوم الثلاثاء : ان صفقة السلاح الاسرائيلية مع تركيا بقيمة 200 مليون دولار هو اعلان رسمي عن عودة الدفء الى العلاقات التركية الاسرائيلية بعد سنوات من الحديث عن ان هناك أزمة في هذه العلاقات ولكن في حقيقة الامر ان من يدقق في مسيرة العلاقات التركية الاسرائيلية خلال السنوات الماضية سيكتشف انها لم تكن هناك ازمة بالمعنى الحقيقي وانما كانت ازمة اعلامية سياسية دبلوماسية وهي ازمة كانت مدروسة على الصعيد التركي الهدف منها كسب العالم العربي والاسلامي وهي عبارة عن نوع من الحملة الاعلامية لبناء دور تركي وترويج هذا الدور في المنطقة ليكون على الاقل مدخلا الى الشارع العربي لكن لو راجعنا مسيرة العلاقات التركية الاسرائيلية خلال هذه السنوات فان هذه العلاقات بقيت جيدة ولكن ضمن اطر سرية وضمن اطر امنية عالية المستوى.
وتابع: نتذكر انه اثناء زيارة اردوغان حصل لقاء عال المستوى بين رئيس الاستخبارات التركية ورئيس الاستخبارات الاسرائيلية ولنتذكر ان بنيامين نتانياهو اوفد موفدا رسميا من قبله قبل شهر الى تركيا التقى هناك موفدا رسميا من قبل اردوغان وان الاهم من كل هذه الاحداث هو الموافقة التركية على اشراك اسرائيل في الاستفادة من خبرات الحلف الاطلسي في تركيا والتي كانت شرطا اطلسيا واميركيا لنشر صواريخ باتريوت على الاراضي التركية , ان العلاقات على مستوى التوظيف الاستراتيجي الامني كانت قائمة ايضا على المستوى الاقتصادي فالعلاقات الاقتصادية تقول ان نسبة زيادة العلاقات التجارية بين الجانبين زادت بحدود 15 بالمئة بين عامي 2011 و2012 , ان العلاقات على المستوى الحقيقي الاقتصادي والامني بقيت جيدة لكن على المستوى الاعلامي فان هذه العلاقة شابتها نوع من الاشكالية او الاشتباك الاعلامي والسياسي بدءا من حادثة دافوس انتهاء بمرمرة وفيما بعد استدعاء السفراء ويبدو ان هذه السياسة كانت مدروسة على الجانب التركي ويبدو ان الهدف الاساسي كان الوصول الى قلب العالم العربي لينظر العالم العربي الى تركيا كدولة قائدة في المنطقة والتي تتصدى للمشاريع الاسرائيلية . 
fz-19-18:07
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها