عاجل:

ايطاليا: لا حل عسكريا للازمة السورية

الأحد ٣٠ ديسمبر ٢٠١٢
٠٦:١٤ بتوقيت غرينتش
ايطاليا: لا حل عسكريا للازمة السورية استبعد وزير الخارجية الإيطالي جوليو تيرسي حلا عسكريا للأزمة التي تشهدها سوريا منذ أكثر من 21 شهرا، مؤكدا على ضرورة التوصل إلى حل سياسي.
وافاد موقع "دي برس" امس السبت ان تيرسي قال في حديث متلفز: "ان المسار المثالي لتجاوز الأزمة الراهنة في سوريا هو الحل السياسي عبر خطة مؤتمر جنيف التي يعمل المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي على إحيائها".
وأكد انه "من غير المحتمل تحقيق الحل العسكري بإسقاط النظام في سوريا"، واعتبر انه "من ضمن الصعوبات الحالية هي فرضية وجود شخصية مقربة من السلطات ضمن حكومة انتقالية محتملة في سورية".
الى ذلك، اعتبر مصدر مطلع في المجلس الوزاري الأوروبي أن ما يجري من حراك دبلوماسي دولي من أجل حل الأزمة السورية لا يعني تجاوز الدور الأوروبي في هذا الملف".
ورفض المصدر أن يكون لدى بعض الأطراف ميل إلى تجاوز الدور الأوروبي وتجاهله عند الحديث عن أي حل قادم للأزمة السورية.
وذكر بان الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، تجري اتصالات دورية مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مشيرا الى ان هناك أيضا اتصالات مع كافة الأطراف، ما يعني أن الاتحاد الأوروبي ليس خارج المشهد، حسب تقدير المصدر.
 
 
0% ...

آخرالاخبار

وكالة الطاقة الدولية: أسواق النفط تواجه عجزًا بـ1.8 مليون برميل يوميًا


عراقجي: لتتوقف فرنسا عن إلقاء المواعظ حول حقوق الإنسان والقانون الدولي


مصادر سورية: ما لا يقل عن 10 انتهاكات صهيونية للحدود في جنوب سوريا، أربعة منها تضمنت تسلل القوات العسكرية للكيان الصهيوني إلى مناطق مختلفة


إعلامي أمريكي: الولايات المتحدة مفلسة بسبب حجم ديونها


مصدر عسكري بالجيش السوداني: الدفاعات الجوية تصدت لهجوم بمسيرات شنه الدعم السريع غربي أم درمان


قوات الاحتلال تعتقل عددا من الشبان بعد اقتحام بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل


وصول أربعة ملايين زائر إلى مدينة مشهد المقدسة


منصة «إكس» تغلق حساب العميد يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية


وزارة الحرب الإسرائيلية: توقعات بارتفاع عدد المصابين الذين يتلقون العلاج إلى أكثر من 90 ألفا بنهاية 2026، و100 ألف بحلول 2028


وزارة الحرب الإسرائيلية: 65% ممن راجعوا شعبة إعادة التأهيل يعانون من اضطرابات نفسية، بينها اضطراب ما بعد الصدمة