عاجل:

دمشق تخشى من تزويد المسلحين بالاسلحة الكيمياوية

الخميس ٠٦ ديسمبر ٢٠١٢
٠٦:٥٨ بتوقيت غرينتش
دمشق تخشى من تزويد المسلحين بالاسلحة الكيمياوية أعرب نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في تصريح خاص لقناة العالم عن قلقه من أن تقوم الادراة الامريكية بتزويد الجماعات المسلحة في سوريا بالاسلحة الكيميائية لإتهام الجيش السوري باستعمالها، وتبرير اي اعتداء خارجي.

واكد المقداد أن بلاده لن تستخدم الاسلحة الكيميائية في حال حيازتها لها.

وأضاف أن التقارير الإعلامية التي نقلت عن مسؤولي مخابرات أميركيين وأوروبيين قولهم إن سوريا تجهز أسلحة كيميائية ويحتمل أن تستخدمها "مسرحية".

وقال أيضا إن سوريا "تؤكد مجددا للمرة العاشرة بعد المائة أنها إذا كانت تملك هذه الأسلحة فلن تستخدمها ضد الشعب لأنها لا تريد أن تقدم على الانتحار".

وتابع "إذا فكرت القوى الأجنبية فعليا في العدوان فعليها أن تفكر في العواقب". وعبر عن اعتقاده بأن الثمن سيكون باهظا وأن على هذه القوى أن تفهم أنها تعرض المنطقة كلها ومحيطها للخطر إذا ارتكبت هذه "الحماقة".

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية